أرشيف التصنيف: ملح وفلفل

الصمت… أو لماذا نكتب؟

دوافع ممارسة حماقة الكتابة كانت دائما محل سؤال. وممن حاولوا الإجابة عنه، جورج أورويل، صاحب رواية 1984، التى اشتهرت فى مصر بعد أن تم تحريزها ضمن مضبوطات أخرى وجدت مع طالب، أثار ريبة أجهزة الأمن بوجوده، للغرابة، فى محيط الجامعة التى يدرس بها. قال أورويل «أنا أكتب لأن هناك كذبة ما أريد فضحها، حقيقة ما أريد أن ألقى الضوء عليها».

فضح الأكاذيب وإظهار الحقائق هو إذن دافع مشروع للكتابة. وهنا تأتى إشكاليتنا المصرية. فالسؤال الذى نطرحه هنا لم يعد «لماذا نكتب»، وإنما أصبح «لماذا نظل نكتب؟»

الكتابة فعل أحمق بما يكفى، إذا اجتنب الكاتب الممالأة والنفاق، وابتعد عن استغلال قلمه لتحقيق المنافع. لكن الاستمرار فيها يصبح ضربا من العبث عندما لا يبدو أنها تحقق مردودا ما، بل وتتسبب فى خسائر على المستوى الشخصى والاجتماعى. وربما كان هذا ما دفع كتابا مثل علاء الأسوانى وعز الدين شكرى فشير فى العام الماضى للتوقف، ودفع آخرين لأخذ استراحة التقطوا فيها أنفاسهم ثم عادوا. وهو ما حدث مع بلال فضل والدكتور أحمد عبدربه.

شهد عام 2014 حماسا محموما، لحث الإعلام على حشد الجماهير، والاصطفاف خلف الدولة فى مواجهتها مع جماعات العنف. ولكن، من هم الذين يهددون صلابة الجبهة الداخلية والاصطفاف الوطنى إن لم يكنوا المسئولين الذين يتجاهلون الرد على كشف الحقائق وفضح الأكاذيب؟.. المسئولين الذين يتجاهلون مسئوليتهم أمام الرأى العام ويتعاملون مع الفضائح بالصمت.

فى عام 2014 كتبت الصحف بوتيرة متزايدة، عن تجاوزات بعض أفراد الشرطة فى حق المواطنين، وعن حالات تعذيب، واعتقال عشوائى. واختتمت السنة بتقارير عن ارتفاع حاد فى أعداد الوفيات أثناء الاحتجاز داخل أقسام الشرطة. اقترب العدد من المئة، ولم نسمع أن إجراء قد اتخذ. ضرب البعض الاصطفاف الوطنى، بممارساتهم المدانة محليا ودوليا. ولم نحصل من المسئولين إلا على.. صمت.

قبل نهاية العام كتب كثيرون مذكرين بالوعد الخاص بجهاز علاج الإيدز لصاحبه ومؤلفه اللواء فنى معمل إبراهيم عبدالعاطى. انطلقت على مواقع التواصل الجماهيرى هاشتاجات تذكير بفضيحة «كفته جيت»، على وزن «ووترجيت» التى أطاحت بالرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون.

ولأن مجتمعنا يتمتع بخصوصية تميزه عن غيره، لا تطيح فضائحنا سوى بمن سلطوا الضوء عليها، وهو ما بدا واضحا فيما حدث مع باسم يوسف. ولا نعلم حتى الآن أين ذهب صانع الكفتة الذى خدع رءوس الدولة، وباعنا الوهم، وحصل على رتبة من أعلى رتب القوات المسلحة لقاء عملية نصب مخجلة. انتظرنا تصريحا يطمئن المحتشدين فى اصطفاف وطنى نادر خلف الدولة، ويزف لهم نبأ تحقيق أو محاسبة، ولم نحصل سوى على رد معتاد.. صمت.

فى نهاية العام تسربت تسجيلات صوتية لمسئولين، تقتضى تحقيقا وربما مساءلة، عن كيفية التعامل مع جريمة قتل «حاجة وثلاثين» شخصا داخل عربة تابعة لوزارة الداخلية. بخلاف حصول هذه التسريبات على وصف «مزعومة»، لم نسمع عن مساءلة أو تحقيق، أو بيان، أو إيضاح. رد الفعل، كالمعتاد، صمت.

عزيزى القارئ: كتبنا فى 2014، وسنظل نكتب فى 2015. ولو سألتنى لماذا نظل نمارس حماقة الكتابة فربما لا أجد سوى إجابة واحدة.. صمت.

المقال في صحيفة الشروق bit.ly/elsamt
مقالات صحيفة الشروق كل أحد: bit.ly/shsok
مقالات صحيفة المصري اليوم كل أربعاء: bit.ly/masrysok

كنيسة ومسجد وبطيخة

  • images
    – مساء الخير يا دكتور.. مش حضرتك دكتور برضه؟
    – لا والله أنا كنت صيدلي زمان، في مصر بيدونا اللقب بس أنا مش دكتور
    – بس يعني حضرتك بتفهم شوية؟!
    – بحاول.. بعض أصدقائي بيقولوا إني بافهم شوية وبعضهم بيقول بافهم كتير. لكن مش متأكد إن ده رأي الناس كلها
    – ماقصدش.. يعني حضرتك بتفهم في الطب وكده. أصل أنا كتفي بيوجعني قوي
    – حضرتك شلتي جسم تقيل ولّا حاجة؟
    – كنت شايلة بطيخة كبيرة
    – لازم بتحبي البطيخ قوي
    – لا والله ما باكلوش خالص.. بيتعبلي معدتي
    – مفهوم.. قصدي بتحبي تشيلي بطيخ.. مش لازم تكوني بتحبي تاكليه… لكن بتحبي تشيليه بس.. أنا دكتور وشفت ناس عندهم ميول زي دي
    – الحقيقة أنا كنت شايلة بطيخة للحاج أحمد اللي في الدور الرابع
    – إنتي إيه اللي وداكي تجيبي بطيخ النهارده؟ إنتي مش بتروحي الكنيسة كل جمعة؟
    – أنا الحقيقة فعلا كنت رايحة بس وأنا خارجة الحاج أحمد كان رايح يصلي الجمعة، وقال لي يابنتي اسنديني علشان تعبان.
    – قمتي سندتيه ببطيخة؟
    – لأ.. أنا كنت رايحة الكنيسة بالعربية فقلت أوصله لحد الجامع الأول
    – بارك الله فيكي. ده طول عمره رأيي في أخواتنا الأقباط. ناس بتوع ربنا.. من الجامع للكنيسة ومن الكنيسة للجامع على طول! ورحتي بعد ما وصلتيه؟
    – لأ.. الحقيقة ما لحقتش. لما وصلنا كانوا وقفوا علشان يصلوا فقال لي استنيني يا بنتي لما أخلص
    – والله فيكي الخير. استنيتيه وبعدين رجعتيه البيت ورحتي الكنيسة؟
    – لأ ما هو لما خلص صلاة قال لي إن نفسه يجيب بطيخة. الحقيقة أنا اتكسفت فوقفت معاه لحد ما جابها.
    – أصيله.. وبعدين وصلتيه والواد تامر الهلف ابنه نزل طلعها.
    – لأ.. ما رضيش ينادي تامر علشان بيسهر مع أصحابه ليلة الخميس وبينام من الصبح للمغرب.
    – خليني اقول لك من خبرتي الطبية بقى حصل ايه. شلتي البطيخة وده عمل لك مشكلة في كتفك. صح؟
    – الحقيقة كتفي كان فيه مشكلة من زمان ومش المفروض أشيل حاجات تقيلة بس أنا اتكسفت وشلت البطيخة لحد الدور الرابع.
    – معلش.. كله في ميزان حسناتك إن شاء الله..
    – ميزان إيه؟
    – آه لا مؤاخذة.. يعني قصدي في الحالات اللي زي كده أكيد يعني الحسنة بتبقى بعشرة أمثالها..
    – عشرة؟
    – طب عشرين؟
    – عشرين إيه وتلاتين إيه يا دكتور؟
    – همم.. أومال إنتي عايزاها بكام؟
    – يا دكتور أنا لا عايزة بعشرة ولا بعشرين
    – والله طول عمري أقول إن فيه ناس كده. مش طمعانين في حاجة. أخلاقهم زي أخلاق المسلمين اللي هم إحنا يعني. دول بقى المسلمين بلا إسلام.. على رأي الإمام الشيخ محمد عبده. ما سمعتيش عنه؟؟ .. لو كان سمع حكايتك دي كان انبسط قوي وقال الجملة المشهورة بتاعته من غير ما يروح أوروبا ولا حاجة
    – أخلاق مسلمين إزاي مش فاهمة! أنا مش مسلمة.. بقول لحضرتك كنت رايحة الكنيسة
    – أيوه ما أنا فاهم. ما هو عشان إنتي أخلاقك مش.. قصدي يعني رغم إنك قبطية وما عندكيش.. مش عارف اشرح لك ازاي.. شوفي.. الأخلاق عندنا إحنا.. قصدي المعاملة.. من الآخر كده إنت أكيد فيكي حاجات كويسة رغم إنك..
    – «رغم إني» إيه؟.. بأقول لحضرتك الراجل صعب عليّ، وهو جاري وكبير في السن وولاده زي ما حضرتك عارف.
    – والله فيكي الخير ربنا يعزك. اللهم أعز الإسلام بـ.. قولتي لي اسمك إيه تاني؟ .. ولّا أقولك.. أنا شكلي مش مركز النهارده.. بصي حضرتك لزقة… ده كويس
    – حضرتي لزقة؟؟
    – لأ مش حضرتك ذات نفسك اللي لزقة، قصدي ممكن تحطي لزقة.. مش بتقولي كتفك بيوجعك؟! .. حطي لزقة على كتفك.. سلام بقى يا آنسة..
    ***** بعد يومين ****
    – حضرتك اللزقة كويسة؟ .. قصدي يعني صحتك.. مش أحسن برضه؟
    – أحسن الحمدلله
    – إنتي جاية من الكنيسة النهاردة؟
    – هي صورة؟! أنا ما بروحش الكنيسة كل يوم، أنا جاية من القسم
    – خير إنشاالله؟؟
    – لأ مافيش حاجة. الجيران جابولنا البوليس وكانوا عاملين محضر
    – ليه خير عملتو فيهم إيه؟ تلاقيه قداس سري واللا طقوس رشم من اللي بالي بالك دي هههههه
    – قداس إيه ورشم إيه يا دكتور؟ الحكاية وما فيها اننا اشترينا الشقة من ست شهور زي ما حضرتك عارف. صاحبتها مقفلة البلكونة وعاملاها أوضة من من حوالي خمسين سنة.
    – وبعدين؟
    – مرة واحدة الجيران قرروا إن دي مخالفة وبلغوا المحافظة. اتعمل لنا محضر. ودفعنا رشوة رغم إننا وريناهم عقد الشقة ووصفها زي ما اشتريناها، وكمان وريناهم إن الجيران مش متضررين. بعدها بيوم الجيران راحوا بلغوا البوليس.. وآدينا بنحاول نعرف هما عايزين إيه.
    – جيران مين اللي زعلانين؟ تقصدي الست حسنية وولادها؟
    – لأ
    – أمال مين؟
    – الحاج أحمد
    – الحاج أحمد؟! … بتاع البطيخة؟!
    – ….
    – ؟؟؟؟
    – ….. بعد إذنك يا دكتور.. اتأخرت على بابا..

بتصرف بسيط عن الأصل المنشور في موقع المصري اليوم:
http://www.almasryalyoum.com/news/details/483201
15 يوليو 2014

ثورة القبلات وأشياء أخرى..

ثورة القبلات وأشياء أخرى..

الصورة دي بتطاردني في كل مكان… كل شوية تقودني اللينكات لها.
على مدى أسابيع أثارت هذي الصورة نقاشا حامي الوطيس لأن الفتى والفتاة على ما يبدو من مصر، وهي كما هو واضح محجبة. البعض يؤيدها باعتبارها رومانسية، والبعض تثيره “قلة الأدب” التي تجعل مثل هكذا أفعال تمارس في وضح النهار. أضف إلى ذلك إن البنت محجبة ولابسة عباية “من غير كباسين”.
لما كنت عايش في مصر من زمان شوية خيالي ما كانش هايجيب لحد هنا. النهاردة لما باطلع برج القاهرة والاقي مناظر زي كده بالضبط باكتشف ان المجتمعات ممكن تتغير بشكل جذري أبعد من خيالنا. ولما التغيير بيحصل بيلمس كل شيء. ولما الثورات بتقوم مش بس السياسة بتتغير، الحقيقة السياسة مش أهم حاجة ولا أول حاجة.
… أه وبالمناسبة قبل ما أنسى.. بعد انهيار السور في برلين وتساقط الأنظمة في شرق أوربا واحد ورا الثاني سافرت وزرت أكثر من عاصمة شرقية أوروبية. ورغم انها مجتمعات منفتحة و”متعودة دايما” إلا إن كل عاصمة سمعت فيها حكايات عن اللي الولاد والبنات عملوه في الميادين في الأيام الأولي للتغيير.. حاجات يمكن تخلينا نعمل للولد والبنت دول تمثال ونعلن اسماءهم باعتبارهم من الأبرار والقديسين..
الدنيا بتتغير يا جدعان..

دعوة للثورة أم للانحلال (والعري)؟ سؤال غير هام!

دعوة للثورة أم للانحلال (والعري)؟ سؤال غير هام!
أكيد الدنيا بتتغير… وبعض ملامح التغيير بتهز المجتمع من جذوره. البعض يرونها جزءا من الثورة والبعض يرونها علامات الانحلال.. والساعة.
ملامح التغيير ليست في مستوى الحركات الكبري وعلاقات الدول وتفاعلات الجماهير مع السلطة ولكنها تتجلى في أدق التفاصيل والأحداث. الفيديو المرافق لأعضاء جماعة فيمن اللائي تظاهرن أمام محكمة تونسية تحقق مع الشابة أمينة تايلر التي نشرت صورا عارية الصدر لنفسها في إطار حركة احتجاجية.
مشاهدة الفيديو ممتعة إذا أزحت موضوع التعري جانبا. فهو في رأيي ليس الموضوع. اعتبرها لحظة من لحظات التفاعلات الكيميائية التي يراقبها الباحث في المختبر. لحظة توتر ومواجهة ومكاشفة… بالمعنى الاجتماعي.
انس محتجات جماعة فيمن التي تخصصت في الاحتجاج السياسي بالعري، وركز في الحاضرين ورد فعلهم. اخرج من رد الفعل التقليدي بتاع أترضاها لأختك، وتجاوز سؤال هل هذا احتجاج أم انحلال وتابع علامات الانزعاج والقلق. التردد، الارتباك، العجز.
حالة الصدمة التي اعترت الواقفين. الغضب الذي دفع أحدهم للتشجع بعد فترة ثم الاقتراب في وجل (خشية لمس العاريات) ومحاولة إزالة اللافتات اللاتي يحملنها.
الملابس أو الأغطية القماشية الطائرة في الهواء. أعضاء فيمن وهن يقررن تعذيب الحاضرين بمزيد من الكشف بتسلق السور المنخفض. الجمهور يستجمع شجاعته ويقترب في حذر.
ثوان كأنها ساعات.. كل حركة فيها تستحق تحليلا ميكروسكوبيا لهذا المجتمع الذي بدأت حركة فيمن تصبح معلما متكررا فيه بعضوية فتيات مثل علياء المهدي وأمينة تايلر.
مخضوض؟ مندهش؟ زعلان؟ غضبان؟ مؤيد؟ داعم؟ سعيد؟
كل واحد فيكم بداخله اثنين من هؤلاء… على الأقل..

The below is from a BBC report:
Amina Tyler is charged with carrying an “incendiary object”. She appeared in court smiling, dressed in a white robe.
Conservative groups accuse her of insulting the city of Kairouan, a religious centre.
Ms Tyler scandalised some in her home country in March by posting photos of herself topless, with the slogan “my body is my own” written on her torso.
Femen, a Ukrainian group, is famous for its topless protests.
On Thursday, some 200 protesters, many religious conservatives, protested outside the court, chanting slogans against Ms Tyler, accusing her of attacking the city and insulting Islam.
Ms Tyler emerged from hiding earlier this month in Kairouan, where she wrote “Femen” on a wall near the city’s main mosque.
That was on the same day as authorities banned a group of ultra-conservative Muslims from holding their annual conference in Kairouan.
Ms Tyler was detained by police amid clashes and tear gas as an angry crowd gathered.
Her lawyers argue that a 19th-Century charge of carrying an incendiary object should not apply to a can of pepper spray she says she had been given by a foreign journalist for her own protection.
Lawyers saying they represented the city called for her to face the more serious charge of threatening public security. They were turned down by the judge.
The trial has drawn attention partly because it is set against the background of tensions in Tunisia, following the overthrow of former President Zine El Abidine Ben Ali in 2011.
There has since been an increase in the prominence of ultra-conservative Islamists known as Salafists, who campaign for greater public piety in Tunisia.
Femen describes itself as “fighting patriarchy in its three manifestations – sexual exploitation of women, dictatorship and religion”.
Ms Tyler’s fellow activists around the world have staged topless protests calling for her freedom.

شذوذ سوري أم إعلامي؟!

شذوذ سوري أم إعلامي؟!

شذوذ سوري أم إعلامي!!
الصحافة القومية أصبح مستواها شيء جميل جميل والنموذج ده من الأستاذة رحاب فوزي مخليها متألقة متألقة في أخبار الحوادث
حاجة جميلة جميلة جميلة وعمل إعلامي راقي بكل المقاييس… لغة ودقة وموضوعية… شيء يفرح بجد
يعني خد بالك من العربي كده وهي بتقولك في أول سطر:
في هذه المنطقة…يقبع مطعما شهيرا …
أو مثلا لما تتكلم بحب عن اللاجئات السوريات اللائي “تمردن على العمل كخادمات” … وده طبعا ما يصحش… عملوا إيه الوحشين اللي مش عايزين يتجوزوا أو يشتغلوا خادمات بتسعين دولار (لأي من الوظيفتين)؟ بتقولك الأستاذة رحاب: “انطلقن يبحثن عن مورد رزق اكثر سرعة ويحقق المال الوفير فى رأيهن”.. اللي هو إيه؟ … الشذوذ الجنسي طبعا!!
… بص… أنا هاسيبك تقرا وتستمتع لكن عايز أقولك إن البلاد المحترمة لو اتنشر فيها موضوع زي ده ممكن يبقى فيها غرامة ومحكمة ورئيس تحرير يترفد حتى لو ما كانش شاف الموضوع…
طبعا لإن الدول التانية ما بتقدرش الموهبة والقدرات الخاصة للأستاذة رحاب اللي “اتسللت” داخل المطعم والتقت مع “سميرة” التي “لا تستطيع أن تصرح عن جنسيتها السورية لأنها تعلم بطمع الرجال المصريين والسعوديين , واستغلالهم لحالة أى فتاة ضعيفة لا تجد قوت يومها” وأيضا ب”منيرة الغامضة” التي “هكذا يطلقون عليها لملامحها الغريبة التى تقترب من ملامح الشياطين , وتبرجها الزائد لحد الرعب”. ومنيرة لو مش عارف “هى الأكثر طلبا… خاصة فى الحفلات الجماعية لأنها الأكثر إبداعا فى وسائل التعذيب وممارسة الشذوذ، وتوصف بالحرباء” لاستطاعتها ارضاء اكثر من شخص فى نفس الوقت مع ضحكات غريبة تطلقها”.. شفت ازاي؟!
وعشان تعرف ان المسألة أوسع بكتير من المطعم اللي دخلته رحاب لازم نقولك إن “الشام تغص بمئات الشواذ جنسيا” المنتشرين “على مرأى من المدينة التى كانت قبل عشرات السنين تتفاخر بفحولة أبنائها وتقيس الرجولة بطول الشاربين.”
خبرة خبرة يعني… الموضوع يستاهل القراءة ومن كتبته تحتاج… الكثير.. الله يرحمك يا مصطفى أمين
http://hawadeth.akhbarelyom.com/News/newdetails/133260/4/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%87.html#.UaP2KOv3jPu

شغل الفهامة… علشان خاطري!!

شغل الفهامة... علشان خاطري!!

يتزايد اعتقادي كل يوم بأن أكبر تحد نواجهه هو تغيير البنية الذهنية لأجيال كاملة من المصريين والعرب والمسلمين. من الصعب أن يتم تركيب العقلية والذهنية على مدى أجيال حول عبادة النص ومرجعيته مع التأسيس لانفصام كامل عن الواقع والمصلحة العامة وأوليات المنطق الذهني والنقد المبني على الفهم والتحليل ثم نتوقع أن يكون هناك تطور وحداثة أو حتى حوار مجتمعي. (من يحاور من؟ عن ماذا وعلى أي أساس؟ … أي أساس مشترك؟)
ويرتبط بمرجعية النص، وتفسير النص أو تأويله (باعتباره نص هو الأخر)، مسألة “تعويم النص”. وباستخدام الاثنين يتحقق لك سيطرة كاملة على عقول العامة من خلال العمل على محورين:
١- ربط الأذهان بثابت ومطلق لا يتغير ولا يمكن مناقشته
٢- تحويل هذا الثابت إلى مطاطي ومتحول (لكن بمزاجك انت فقط). مطاط ومبهم يسمح بأن تتحرك مرجعية النص التي تم تأسيسها على مدى عقود إلى مرجعية لمؤول النص باعتباره الحارس والأمين على معناه.
ملامح “فلسفة الخطاب” السلطوي الديني المبنية على هذين الشقين تلمحها في كل شيء حولك اليوم. وبعد أن كانت مقصورة على تيار يطمح إلى السيطرة ويستغل هذه الفلسفة في التمكين من عقول العامة في مواجهة سلطة تمكنت بالفعل وبالقوة، أمتدت المسألة إلى خطاب السلطة بعد الوصول إليها. وتحولت تقنيات التجهيل المستخدمة في الخطاب اللاهوتي إلى الخطاب السياسي للتعامل معه بنفس الآليات التجهيلية.
ورغم أن الخطاب السياسي كما عرفناه من الأنظمة السابقة لم يكن في عمومه محكما بالضرورة لكنه لم يصل إلى هذه الدرجة من الإبهام والهلامية والضبابية من قبل. عرفنا عن سياسيي النظام السابق أليات محددة للتدليس والغش والنصب والتزوير واستخدام إحصاءات وأرقام مغلوطة. أما الميوعة الشديدة في المعاني والمعلومات فهي خاصية جديدة نقلها لنا السلطوين الجدد من خطابهم الذي تدربوا عليها وانغمسوا فيه ولم يعرفوا غيره على مدى عقود.
لذا بدأنا نسمع عن “أصابع” تلعب في مصر، دون أن نفهم لمن هذه الأصابع، وفيم تلعب بالتحديد. نسمع اليوم عن استعانة النظام السابق بالخليج لحل أزمة الكهرباء مقابل “أشياء لا نقبلها الآن”.. ما هي هذه “الأشياء” التي لا نقبلها؟ وما هي تلك التي نقبلها؟ ولماذا كنا نقبلها سابقا؟ وهل هي “أشياء أبيحة” إلى درجة أن الرئيس لا يريد أن يلوث لسانه بها؟ وعم يتحدث الرئيس وأصحابه في هذه المناسبة أو غيرها؟..
العلم عند الله وعند صاحب النص.
سمعنا عن مؤامرات ستكشف، عن مليارات ستأتي، عن رخاء، عن نهضة، عن عالم هلامي كامل مصنوع من اللبن والعسل والكفتة والفتة والغزوات والسبايا وكل ما يداعب الحس..
عالم رخو ومدهش.
جذاب.
مريح.
فيه خبز وسولار وانطلاقة نحو المستقبل.
لا نراه ولكننا نرى من يراه.
ننجذب إليه لأن من يرسمه مجذوب يتحدث عنه بحرقة وحماسة إيمان
ومادام يراه فنحن أيضا نراه لأننا نرى من يراه..
أحبيبي يا ريس

تنابلة السلطان وتنابلة الخرفان (هل عرفتهم؟)

20130507-230014.jpg
نُشرت لفنان الكاريكاتير العبقري أحمد حجازي (١٩٣٦-٢٠١١) في أواسط الستينات مجموعة من القصص المصورة في مجلة سمير عرف أبطالها باسم “تنابلة الصبيان”. ظهرت المجموعة مسلسلة وحظيت وقتها بإقبال واسع ثم طبعت في كتاب نفذ تماما بعد ثلاثة أيام (ولم أعثر علي أي من نسخه رغم تعدد المحاولات ومنها سؤال حجازي نفسه كما ستقرأ لاحقا) ثم عادت مجلة سمير ونشرت بعضا من هذه المجموعة في كتيب رديء الطباعة بعد مرور أكثر من عقدين أو ثلاثة من الزمن (لم أجد تاريخا على الكتيب).

tanablaلا زالت ذاكرتي تحتفظ بشخصيات التنابلة وبحكايتهم مع مصنع البلوبيف المعروفة باسم “تنابلة السلطان وتنابلة الخرفان”. المصنع أنشأه التنابلة وأحاطوه بدعاية غير مسبوقة. خلف أسواره كان العمل يجري على قدم وساق لإزالة غلاف معلبات بلوبيف مشتراة من السوق لوضع غلاف آخر يحمل صورة وماركة التنابلة “الشطار”. أذكر الكثير من تفاصيل القصة وتحتفظ ذاكرتي بصورة اللص النشال عليوة ذي الشاربين العظيمين. استأجره التنابلة ليقف في نهاية كل شهر مع العمال في طابور استلام الأجور ف”ينشل” كلا منهم بعد “قبض” المرتب، لتعود الأموال مرة أخرى لخزينة وجيوب التنابلة الكسالى الجشعين !

افتقد حجازي كثيرا دون أن أدعي أنني كنت من صحبته. فقد كانت أبواب منزله مغلقة لا يفتحها إلا لأقرب أصدقائه ورفاق دربه وليوم واحد فقط في الأسبوع (الأربعاء؟!). ولا زلت اتذكر لقاءين جمعاني وإياه بالصدفة. أحدهما في منزل الراحل العظيم والفنان السياسي الملتزم عقائديا زهدي العدوي (في عام ١٩٨٧ تقريبا) والأخر بعدها بعام في منزل شيخ فناني الكاريكاتير العم رخا رحمهما الله. تطوع حجازي بعد هذا اللقاء الأخير بتوصيلي من منزل رخا في مصر الجديدة إلى معهد جوتة في وسط القاهرة حيث كان معرض الكاريكاتير الوحيد الذي أقمته في مصر. كان حجازي صموتا يشع هدوءا وكنت تشعر أن صمته يخفى قلقا صارخا واكتئابا موجعا لازمه فترة طويلة من حياته وعندما سألته أثناء الرحلة عن “النسر المسحور وتنابلة السلطان ابتسم وصدمني بأنه لا يحتفظ بنسخة واحدة من رسومه المجمعة.
القاعدة الذهبية في الكوميديا هي ألا تضحك (أنت أو شخوصك) عندما تلقي النكتة أو عندما تكون جزءا منها (مع تقديري لكل من سيعترض على القول بأن الكاريكاتير فن نكته). ولكنني لم اتمكن يوما من مقاومة الابتسام وأنا أطالع أشكال شخوصه الضاحكة وابتساماتهم التي تمتد من الأذن للأذن وأياديهم الممتدة في عفوية لتغطي جزءا من الفم أو الابتسامة. أحتفظ في ذاكرتي بعدد من رسومه أتذكرها كلما أحسست برغبة في الابتسام منها كاريكاتير نشره على غلاف جريده الأهالي تصدره اثنان من مسؤلي الدولة (السمان) يتحدثان سويا ويقول أحدها للآخر: لو ما كناش هانسرق بلدنا أمال هانسرق مين؟!
وعندما وقع ناظري على الصفحة المصاحبة لهذه التدوينة من سلسلة “تنابلة السلطان ودودة ورق القطن” احسست أن حجازي ما زال معنا. رسوم القليلة تصور واقعا مزريا حل فيه الكلام عن العمل مصحوبا بقدر لا بأس به من الجعجعة والطنطنة وأردأ فنون التسويق والدعاية، محل العمل الفعلى الذي، لسخرية القدر، ربما يتطلب مجهودا أقل !!

والصفحة المرفقة ورسومها تصور المجهود المحموم الذي قام به التنابلة أمام عدسات المصورين لتخليد عملهم في جمع دودة القطن. صور في كل الأوضاع بينما يقوم الفلاحون والطلبة بالمجهود الفعلي لجمع الأوراق المصابة بآفة القطن. ما لم يعلمه القراء الذين تابعوا وطالعوا الصور هو أن التنابلة لم يبذلوا أي مجهود في مكافحة الدودة وأنهم في غمرة الاهتمام بالدعاية نزعوا أوراق النباتات، التالفة والصحيحة… وما ذنب النباتات… وذنبنا.
نظرت إلى التنابلة في رسوم حجازي افتقدته ثانية ولم أفتقدهم بل أحسست أنني أعرفهم.. واحدا واحدا..
فهل صادفك نفس الشعور؟!

اقابل فاروق حسني اليوم لأطرح عليه اسئلتك بعد ساعتين تقريبا. ادخل هنا واطرح سؤالا
http://bit.ly/byFkYp

لخص رؤيتك للعالم في فيلم دقيقتين وشارك في مسابقة BBC. ستعرض على التليفزيون والانترنت
http://bit.ly/d8EhMF
رتوت اجارك الله

ممنوع من النشر… ماذا تفعل لو كنت مكاني؟

انتهيت، ربما للمرة العشرين، من قراءة التعليقات على المدونة السابقة، وردود فعل الإنترنتيين والمتصفحين وأحيانا المدونين على هذه التجربة. وخرجت بقناعة أن هذه المدونة تختلف اختلافا جذريا وشديد العمومية عن غيرها. فأغلب المدونات يملكها أصحابها. يكتبون فيها ما عن لهم، ومن أعجبه ما قرأ عاد إليها، ومن لم يعجبه ربما انصرف إلى مدونة أخرى أو بدأ مدونة يكتب فيها ما يحب. الوضع مع هذه المدونة يختلف لأن قراءها يملكونها أكثر من كاتبها، ويشعرون أن من حقهم إملاء رغباتهم لأنها جزء من خدمة إعلامية عامة تقدمها بي بي سي، وليست مدونة شخصية أنشأها صاحبها. ولهذا بالطبع تبعاته التي لمسها البعض في تعليقاتهم. ومنها أن الجانب الشخصي محسوب ومقيد ومحدود.

المدونات المنشورة في الفضاء الإلكتروني المفتوح ملك خاص، وهذه المدونة ملك عام، وإذا لم تنجح في أن تستحوذ على اهتمام زوار الموقع فلن يكتب لها الاستمرار.
وبما أننا اتفقنا أن المدونة لكم، دعونا نتفق أن التعليقات المنشورة فيها لكم أيضا. وأنني أنوب عن مجموع القراء في إقرارها ما يصلح منها للنشر من عدمه.
تحدوني دائما الرغبة في أن اسمح بنشر كل التعليقات. ولكنني في عدد من الأحيان لم أتمكن من ذلك. وقد اخترت أن أطلعكم اليوم على بعض من أسباب وراء هذا الموقف. ومن ذلك خوفي من فتنة طائفية تفسد المدونة وتفقدها معناها.

وطالما أننا راجعنا التجربة من ناحية ما أكتبه كمدون، دعوني أراجع اليوم التعليقات على المدونة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من التجربة.

عندما بدأت النشر كانت تحدوني الرغبة في إقرار أكبر عدد من التعليقات للنشر، وأن يكون النشر هو القاعدة وعدم النشر هو الاستثناء. ورغم أن هذا هو ما حدث بالفعل إلا أنني لازلت أشعر بتأنيب الضمير بسبب ما لم يتم نشره. ولكن للضرورة أحكام أوجزها فيما يلي:
التعليقات الطويلة: من الصعب إلى حد كبير نشر تعليقات تتجاوز عشرة أسطر، ولكن أحيانا تتجاوز بعض التعليقات طول المدونة بمراحل.
التعليقات التي تحتوى على استشهادات من كتب مقدسة (القرآن، الإنجيل…) تضعني في موقف حرج، فأنا لا أعرف مدى دقة النقل ومدى دقة السياق، ولا يوجد لدي الوقت لمضاهاة المكتوب بالنصوص الأصلية لمعرفة مدى اتفاقها من عدمه. وأخشى أن نشرت وفيها خطأ أن يفترض القارئ أن هناك نية للتشويه أو التحريف. وطالما أن تعليقاتكم تتعلق بآراء بشرية وليس بنصوص يرى المؤمنون بها أنها مطلقة، فدعونا إيثارا للسلامة نركز على الآراء التي يمكن الحوار حولها والجدل فيها.
التعليقات التي لا علاقة لها بالموضوع من الأصل مثل التعليق التالي
(قصة غريبة جدا في يوم وانا سائر هجم الكلب العقور وسبب لي هلعا شديد فحقدت عليه حقدا شديدا وقررت ان انتقم لنفسي من تلك الخلعة وبعد تفكير عميق استقر الرأي علي ان اضع السم الي ذلك الكلب العقور فجأة ولكن لماذا ؟ هذا الكلب ليس له معي ثأر او يقصدني بعيني وانما الاقدار جعلتني في طريقه وهو لا يعرفني وليس لي معه صلة شر او خير مسكين ذلك الكلب محتقر من جميع الناس وينعت به السفلة وتقليل الشأن للآخرين يا ……ابن .. فاشفقت عليه ورايت من حقه الدفاع قبل الهجوم عليه اذن الكلب معه حق ؟ فاهمين حاجة ؟). أو هذا التعليق:

(محمد قيصر: جميل جدا هذا الموقف واريد ان اكتب عن موضوع طرح منذ قليل في التلفزيون المصري عن معنى الوطن اعتقد عندما نثورعلى اوضعنا في مصر والدول المخزية الاخرى العربية وحلنا من البعض فذالك لا يرجع للاسماء مثل مصر كدولة ولكن القائمين على الحكم فيها الذين يجعون بنا كل يو م الى الوراء كيف تحب وطنك وهم يفقدوك عزيمتك في كل لحظة وليس كل سنة لا رعاية صحية جيدة ولا تعليم ولكن محسوبيات واغتصاب حريات وقمع وذل ووسطة وانعدام اخلاق وامال محطمة انا ارى ان الايام المقبلة سيئة جدافي كل مجال وفي نفس الوقت لبد من طلوع فجر نصبح فية لا نرى فيه هذة الاشكال لعنها الله وقد ذهبت بلا رجعه الى مذبلة التاريخ)

تعليقات الفتنة (!): شحذ العقول واستنفارها للتفكير بشكل مختلف مسألة مفيدة وتصب فيما تقوم به هذه المدونة أحيانا. ولكن أحيانا تصادفني تعليقات أشعر أنها ستستثير حفيظة البعض وستتطور من مناقشة إلى مكلمة ثم إلى تبادل للمسبات خاصة وأن كثير من هذه التعليق يستند إلى رؤية خاصة للتاريخ وأحيانا يسرد روايات أو “حقائق” ربما تكون في حاجة إلى مزيد من البحث… لتحقيقها. وربما أكون متحفظا في خشيتى من تبعات النشر. لذا سأنشر نماذج من بعض هذه التعليقات ويسعدني أن أتعرف على حكمكم فيما يتعلق بها. هل تنشر أم لا؟ وهل نشرها يضر أم ينفع؟ وهل يعتبر عدم النشر في هذه الحالة افتئاتا على حق أصحابها في التعبير عن رأيهم، أم أنه مبرر لحفظ السلام الاجتماعي على المدونة؟ وأرجو التأكيد هنا على أننى لا أنشرها لأننى أرغب في مناقشة محتواها، ولكن لمعرفة رأيكم في مدى صواب قراري بعدم نشرها في حينه، والهدف كما قلت هو أن يكون بيننا ما يشبه الاتفاق العام حول المقبول وغير المقبول فيما ينشر من تعليقات (بالمناسبة، معظم هذه التعليقات كان على مدونة يعقوبيان ودافنشي ورسوم الكاريكاتير الدانمركية:

(مهندس رجاء: أعتقد أن ما يمارس فى هذه الصفحة هو بالضبط ما تحاول أن تتجمل به وتوحى بأنها محايدة ، وذلك أن ما يكتب يقع تحت سلطة الرقابة … فقد كتبت منذ أيام وجهة نظرى التى لم تظهر وربما لن تظهر هذه الكلمة أيضا . ما سبق أن قلته ، بأنى قد قرأت هذه القصة “دا فنتشى كود” باللغة العربية واللغة الإنجليزية ، وكل ما جاء بها عن المسيح عليه السلام سبق أن ذكر فى الإسلام بأنه نبى وبشر ، وما زادت به هذه القصة أنه تزوج والمعروف أن كل الأنبياء كان لهم أزواج وذرية فلا غرابة فى ذلك بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام . بشريته مقررة منطقا من أنه كان يعتمد على التراب منذ كان جنينا فى بطن أمه “…. كانا يأكلان الطعام …..” إلى أن صعد إلى السماء . المعروف أن الطعام سواء كان نباتا أو حيونا فهو نتاج للتراب ، وما دام البشر من التراب فهم يعتمدون عليه فى نشأتهم ، وهذا ما حدث بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام . القصة إذا لم تأت بجديد فى هذا الخصوص لتحارب عليه . والمعروف والثابت تاريخيا أنه بعد مجمع نيقية فى القرن الثالث الميلادى ، أعتمدت أناجيل وحرقت أخرى ، وذبح وحرق كل من يخالف الأناجيل المعتمدة من قبل الكنيسة الكاثوليكية ، وهذا تقرير علماء النصارى أنفسهم … إذا فالقصة أعادت الأذهان إلى الحقائق التاريخية ، وهذا ما أزعج الفاتيكان فانبرى بمنتهى الشدة لمحاربتها .)

( محمد أحمد: ارى ان اصل الموضوع هي عقدة الاصطفاء او ((وهم الفئة الناجية)) فالعرب وبرغم تاريخهم الاسود قبل الاسلام الا ان اصوات الادانة لتلك الحقبة متواضعة لكون التراث العربي اكتسب قدسية بعد مجئ الاسلام و اصبح العرب المسلمون هم الفئة الناجية التي لا يمكن المساس بها شكلا (التاريخ و الممارسات) و مضمونا (التنظير و الادبيات) و هذا اساس كل منابر و تيارات الترهيب و التكفير و الرقابة في ظل غياب شبه كامل لوعي المجتمعات العربية والاسلامية الجاهلة و المجهلة و المسطولة بهذه المقولات تحجيم دور المتديينين (لا الدين لانه وجود غير مادي) هو الحل فلم يؤثر القليل من المتديينين في اوربا و امريكا على نتائج الابداع البشري اخيرا هذا التحجيم يجب ان تقوم به المجتمعات (لا السلطة) لتحرير نفسها.)

(ياسر: الى الاخ الذى حاول ان يتحدث عن الاسلام سمير يجب ان تعلم ان المسلمين رغم معرفتهم التامة بكل ما هوموضوع بالانجيل لايناقشون الاخوة المسيحين فيه احتراما لهم فاول من ابلغ الرسول عليه السلام بانه نبي اخر الزمان كان مسيحي وهو ورقة ابن نوفل وكان فى الثمانين من عمره ومات قبل ان يعلن الاسلام وهو مايستند اليه المستشرقين بانه علم الرسول عليه السلام القصص المذكورفى القرآن ولكن هذا الادعاء يسقط بموت الرجل بعد ان ابلغ الرسول كما ان القصص فى القرآن ذكرهزيمة الروم فى ادنا الارض (الاردن) وانهم بعد ذلك منتصرون كبف علم محمد عليه السلام ذلك او كيف علم ان تلك البقعة هى ادنى قطعة على الارض والعلم اثبت ذلك الان والاف النصائح والتعاليم التى اثبت العلم صحتها فلا تفتح مجال الحديث فى التشكيك فى القرآن لانه يثبت دجل بولس الرسول الذى تعبد ديانته والهه فهل تعلم ان بولس الرسول الذى هو سند ديانتكم الان طلب منه الحواريون ان يتوب بماضلل به العباد وانه حكم من قبل الحاكم الرومى واتهمه بالهزيان وانه مضلل ويضل غيره. التعارض فى القصص فى الانجيل وبصفه خاصه فى رسائل الرسل كثيروذلك لا تجده فى القصص القرآنى وعلى سبيل المثال فبولس نفسه عندما روى لقاءه بالمسيح على طريق دمشق قال رواياتان احدهم تقول ان الناس رات نور المسيح ولم تسمع الكلام والاخرى تقول ان الناس سمعت الكلام ولم ترى نور المسيح فايهما تصدق ياصديقى لاتحاول ان تفتح هذا الحوار لانك ستندم فى النهايه فالرسول قال انكم اهل ذمه ولكم منا الحمايه وذلك سيكون طالما لا تحاولون ان تهزلوا لانه سيكون الدمار لكم واعلم انك تتبع ملة بولس الذى يقول لا اعلم كلما حاولت ان افعل الخيرفعلت الشر واذا اردت ان تفتح مجال النقاش فى ذلك فانا مستعد

تعليقات

السلام عليكم..
حمدا لله على السلامة يا استاذ حسام..
حبيت بس اعلق على نقطة يمكن مكانتش واضحة في الاول ودلوقتي بقت واضحة..
وهي ان مدونة على بي بي سي ليست بالكحكة اللي في ايد اليتيم عجبة..لأن ببساطة انتم لازم هتكونوا محايدون ومش كل حاجة مضايقاكم ممكن تكتبوا عنها.. وده لأن انتم اساسيين في العمل الاخباري.. ساعتها ممكن تتفهموا غلط من قطاعات كبيرة جدا..
وطالما الكاتب وصل لمرحلة انه مش هيقدر يكتب براحته في كل ما يدور في ذهنه كما يفعل باقي المدونين فده في حد ذاته حاجة مزعجة للكاتب جدا..ولا يحسد عليها ابدا..
حرية الشخص في احترام الاخرين حتى وان اختلفنا معهم .. لكن في وضع المسؤولين في البي بي سي العربية اعتقد لابد لهم من الحيادية على طول الخط لأنهم اذا جاز التعبير”عليهم العين”
وبعدين متزعلش من آراء الناس كل واحد له طريقته.. وان لم تكن مدونتك -على حياديتها – ناجحة مكانتش اجتذبت الناس دي كلها


  • 2.
  • 18:06 2006-09-18,
  • ماجد عمرو كتب

أخي حسام السكري المحترم :
أتفق مع وجهة نظرك العميقة والتي تهدف إلى الحفاظ على مفهوم المدونة كمساحة عالمية لعرض وجهات نظر روّاد الإنترنت في موضوعات وقضايا شتى ، لا ساحة للعراك و التنازع حول قضايا جدلية لا نهاية لها ، ولا سيما تلك القضايا التي تمس العقائد والأديان مما يشعل فتيل الفتنة الطائفية وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة يصعب وضع حد لها . كذلك فإن احتواء المشاركات على تهم غير محققة من أشد الأمور خطورة ، فهي بذلك أشبه بمنشور يوزعه مجهول يتهم فيه شخصا ما بالعمالة مع العدو . أما المشاركة المبالغ في طولها فهي مدعاة للنفور والملل ، فلا تحظى بأكبر عدد ممكن من القراء ، ومثلها المشاركة التي لا صلة لها بالموضوع المطروح … أخيرا أقول للسيد حسام السكري ، وجهة نظرك سليمة وصائبة ، وأحيي فيك احترامك لكل مشارك حتى لو لم تنشر مشاركته.


  • 3.
  • 23:15 2006-09-18,
  • مؤمن محمد نديم كويفاتيه كتب

لو كنت مكانك وفي الصيغه التي ذكرت لمنعت النشر طبعا ولكن ماأستغربه في المدونات الاخرى في شارك برأيك لاينطبق عليها هذا التقييم كمدونتي عن السودان وكذالك الصومال اللتان لم أفهم فيهما لماذا منع النشر وانني لاأشك ولا للحظه أن لي رأيا في كثير من الاحيان مغايرا لرأي الجمهور وقد يكون على النقيض وعلى الخلاف لتوجهات ال ب ب سي في المسأله هذه أوتلك فيجب ان تكون هناك سعة الصدر كما هو الحال في هذه النافذه اللطيفه وقد أتفق معك أوأختلف لاشراكك في مدونتك هذه لأخرين وهذا يبقى قرارك وأنت حر فيه ولكن ماأرجوه منهم أن يكونوا على نفس المنوال في تقبل الاراء الصعبه والجريئه وكذالك أن يكونوا قربين من المشارك لأنني لاأخفيك وفي بعض المشاركات الاخرى أشعر ولربما غيري شعر بذالك أنه في بعض الاحيان هناك المزاجيه في النشر أو الميول العاطفي نحو فكر دون الاخر فيقوم المشرف على تظهير مايحلو له وعلى لجم من عكر مزاجه فيشعر المشارك أنه في المكان الخطأ ولربما في العنوان الخطأ فيتحول عن هذا المكان ولربما كنا جميعا أحوج مانكون اليه وياحبذا لو كانت هناك معايير محدده تحكم الجميع لأن هذه الخدمه عامه وليست أكثر من منكم واليكم والسلام عليكم


  • 4.
  • 08:13 2006-09-19,
  • أيمن الدالاتي كتب

لو كنت مكان حسام السكري لفعلت غير مايفعله فلا أتذرع مثله بعدم معرفة الدقة في سياق النصوص الدينية, فالدقة مفقودة أيضا في النصوص الإنسانية حيث قلب المفاهيم وخلط المعايير, والبي بي سي تنتصر لهذا ولايحرجها الأمر مع أنه يفقدها تدريجيا الحيادية التي تعلن عنها, كما أن حسام والبي بي سي معه تسمح بسرد النصوص التي تدين الإسلام ومن غير دقة.


  • 5.
  • 02:32 2006-09-23,
  • Essam – Egypt كتب

بداية نحن نحب البى بى سى العربية ونستمع إليها ولولا هذا ما كنا ندون هنا وذلك لأننا نجد فى البى بى سى الخبرالحقيقى والتحليل السياسى الجيد والراى والرأى الأخر ولو بنسبة 80 % ولكن نحن نتفهم أنها تتبع الحكومة البريطانية ونقدر ذلك ولكننا نترك الأمر لضمير المحرر المكلف بإجازة أو عدم إجازة النصوص للنشروالكمال غير موجود ولا تحملوا الأخوة فى البى بى سى ما لا يطيقون ولكن أنا شخصياً أحترم الأخ حسام جدا جدا والله يعينك .


  • 6.
  • 12:43 2006-09-24,
  • نعمان محمد كتب

على الرغم من زياراتي اليومية الكثيرة للمواقع وبعض المدونات التي ادمنت على الاطلاع عليها الا اني اجد نفسي في بعض الاحيان عاجز عن الرد حتى لمجرد اثبات الحضور او ان ردي لن يضيف شيئا واحيانا كثيرة لعدم جدية الموضوع او اهتمامي به لذا افضل القراءة, اصبحت ثقافة المدونات منبراً من لا منبر له ولكن للاسف معظمها لم يكن منبراً مشرفاً يرتقي بثقافتنا ويطرح قضايانا بل اصبحت مدونات للتمرد والرفض والهجوم والقذف والاسفاف والحديث عن اعراض الناس والذي لاينم الا عن نفوس مريضه لاصحاب تلك المدونات او اصحاب الردود في بعض الاحيان لذا انا اقف معك استاذ حسام في عنوانك عدم النشر حفاظا على المدونه في نشر القضايا والأفكار المفيده للقارئ


  • 7.
  • 18:11 2006-09-24,
  • مؤمن محمد نديم كويفاتيه كتب

أجمل مافي هذه المدونه أننا وجها الى وجه مع مسؤول القسم العربي في ال ب ب سي أي أنه اذا كان لدينا شكوى على طاقم التحرير أو ما يخص الب ب سي فأن صوتنا سيكون مسموعا وهنا وبمناسبة من هو الممنوع من النشر ولو كنت مكاني نحن هنا نسأل القائمين على ال ب ب سي لو كنتم مكاننا ماذا تفعلون وبلحظه وبلمح البصرمايقارب من المئتين وخمسين مشاركه في مدونات شارك برأيك وعلى مدار العشرة أشهر السابقه تختفي ليعود الرصيد الى الصفر فلا هي ذهبت الى محركات كوكيل حتى اذا مااحتاج اليها الشخص يعود اليها ولاهي وضعت في قائمة مشاركات سابقه ولاجرى عليها قبل حذفها مناقشات وسجلات ولاتقيميات ولااشاره بالبنان عن مستواها ولربما من هم الافضل والامثل والاكثر دقه وتوقعا للحدث على هذه المشاركات لأن كل خطوة فيه تواصل حقيقي بين المحطه وبين روادها تعطي ثمارا عالية الفائده ولربما القائمين على ال ب ب سي جالسين وراء مكاتب فخمه في أبنية عاليه ومرتبات مجزيه لايطلعون عما يدور وراءهم بينما المشارك من عمق المأساة يتكلم فيكون أصدق تعبيرا من غيره عن الحدث الذي وقع ولربما يكون أكثر عرضة الى المسائله والمحاسبه والمعاقبه وقد يدفع حياته ثمن فكرة كتبها على كل حال مانود الاطمئنان اليه بالدرجه الاولى عن مصير ماسلف من المدونات ولكم الشكر والامتنان


المدونات سترث العصر الحديث و خاصة بعد عدة سنوات و لو ان حظنا في الشرق حتي الآن قليل
لإرتفاع اسعار الأجهزة و وصلات النت و الأمية
إلا ان الأمل باقي مهما ازداد الوضع قتامة فالتكنولوجيا عموما لا تعرف الحدود و الأسوار
و المثل يقول ( كنا فين ؟ ! و بقينا فين ؟ ! )
للتدليل علي صحة و كفاية ما نحن فيه و هو نوع من القناعة عندي بالواقع مهما كان ضعيفا بنظرتي لما سبق فقد كنا في الماضي نكتب القصيدة في الورقة و نجري علي الأصدقاء الواحد بعد الآخر لنقرأها و نمارس فرحتنا في التواصل و هاهي الأيام تجري و نلتقي كلنا في اكثر من مدونة و موقع
و أنا مثلا مشرف علي موقع صوفي و لي موقع و كتابات و كثير و لااحتاج لأحد يراجع ما انشره و بالرغم من ذلك اجري علي البي بي سي لأكتب عدة سطور كل الغرض منها هو التواجد داخل أسرتي الأولي و الأخوة المتدينين ورانا ورانا و مرحبا بأي رجل دين دارس و متخصص أما هواة التدين و السبب وراء كل كوارثنا و أزماتنا فالقرآن حمال أوجه و أنا أؤمن بالتخصص و خاصة في المجال الديني و أنا مع التجديد و البحث عن خطاب يجمع العالم كله في رؤية ياريت نكون نحن من يطرحها
رؤية ابراهيمية تجمع بين بني البشر و بين بني الإنسان رؤية تجمع الكل في واحد أساسة الحب و الود
و السلام بين الأديان و المذاهب


  • 9.
  • 09:15 2006-09-25,
  • رضا عجور كتب

الاخ المحترم جدا الاستاذ حسام :احيى ادبك الذى يتجلى فى اسلوبك المهذب الراقى غير انك تعلم مدى مايحصل للكاتب المشارك عندما يبحث عن مشاركته فلا يعثر لها على اثر لمجرد الاختلاف بين وجهة نظر المشارك والمحرر.. وقد حدث ذلك الحجب فى اكثر من مرة لمدوناتى لمجرد اننى اعبر فيها براى الاسلام فى موضوعات تخص هذا الدين.. ثم ماالعيب فى الاستشهاد بالقرآن او النصوص فى تدعيم المشاركة؟ واخيرا ..اعتقد اننا لايمكن لنا البحث عن منتدى آخر اكثر حرية وموضوعية من البى بى سى فبرغم كل شىء لكم احترامى وامتنانى وتقديرى للجهد المبذول…


  • 10.
  • 12:53 2006-09-29,
  • مازن أمان كتب

أستاذ حسام
تحية طيبة،،
حقا أنت في موقف لا تحسد عليه.
الرقابة على الآراء وحجب بعضها ضد موقفك المناصر والمنادي بحرية الرأي والتعبير (أو كما فهمت أنا على الأقل).
نشر كل الآراء التي تصلك سيفتح أبواب جهنم من خلافات طائفية الآن وعرقية وآيدولوجية مستقبلا.
وربما اتهمت أنت شخصيا بالتحيز لطرف أو لآخر، فقط بسبب عدم نشر تعليق ربما لم يصلك من الأساس.
أنت بين المطرقة والسندان فماذا أنت فاعل؟؟؟
سؤال لا أعرف جوابه ولا أتمنى أن أضطر لأجيبه يوما.
هل سيتغلب الجانب المحافظ فيك، وهل ستعين من نفسك قيما على عقول البعض تسمح وتمنع، رغم أن هدفك نبيل-منع الفتنة أو الابتعاد عن المشاكل- لكن هناك مقولة تروي أن أي ديكتاتور يبدأ بأهداف نبيلة من وجهة نظره هي لأجل الصالح العام.
أم سيتغلب عليك جانب الصحفي الحر وتفتح أبواب جهنم على نفسك ومدونتك وتدفع ثمنا غاليا لحرية الرأي، ولن ترضي أحدا!!!
لا أحسدك أبدا على ما أنت فيه من الحيرة، أم أنك حسمت أمرك…أتمنى أن أعرف كيف؟؟؟


  • 11.
  • 22:45 2006-09-29,
  • محسن أبو حسين كتب

لا أظن إن كانت هناك علاقة بشكل أو بآخر بين البي بي سي والحكومة البريطانية ,أنها كالعلاقة بين الحكومات العربية والإذاعات المحلية على الإطلاق وهذا يلمسه كل من استمع للبي بي سي
ثانيا أعذرني يا حسام فقد شوقتني بشدة لمعرفة بقية القصة العجيبة عمن نهشه الكلب العقور!!


  • 12.
  • 19:10 2006-10-07,
  • محمد إمام كتب

السيد/حسام السكري ا لمحترم
أولا حمدالله على السلامة ، منذ زمن بعيد لم أشترك في نقطة حوار التي كنت تقدمها قبل تفرغك لإدارة بي بي سي العربية ، ورغم ذلك ، فإن سبب عدم اشتراكي في نقطة حوار هو حجب آرائي مرات عدة دون أن أفهم السبب لذلك ، حيث كنت تقريبا لا أترك موضوعا دون مشاركة ، وشاركت مرات عديدة أيضا كمحاور في البرنامج ، لذلك لم أجد تفسيرا لحجب آرائي فجأة ، وبشئ من الخبث قررت إرسال آرائي من خلال إيميل مختلف ، وهنا كانت الصدمة ، حيث فوجئت بنشرها ، إذن لماذا يتم حجب بريدي الأصلي ، أشعر أن إيميلي الأصلي تم اعتقاله فجأة من قبل البي بي سي ، أستطيع الآن تفهم إحساس معتقلي زوار الفجر ، لماذا زوار الفجر؟ لأن اعتقالهم يتم فجأة دون إخطار وأثناء نومهم ، تماما كما حدث معي ، تم اعتقال بريدي فجأة دون مقدمات رغم المشاركات المتواصلة دون انقطاع تقريبا مع المشاركات العديدة في البرنامج ، عموما ، بعدما قررت الانقطاع عن إرسال آرائي فترة طويلة ، فإن الحنين هو الذي دفعني مرة أخرى للكتابة إليكم ، عموما ، مرة أخرى حمدالله على السلامة ياأستاذ حسام ، وحمدالله على سلامتي أنا أيضا .


  • 13.
  • 14:00 2006-10-17,
  • تأبط خيرا ً كتب

الأخ حسام السكري السلام عليكم
أتفق معك ،حرية التعبير لا تعني أن يقول من شاء ما شاء ،ولا تعني حرية السب والشتم،ولا تعني أن يخوض كل في ما ليس له بأهل ..لا بد لحرية الرأي أن تنتهي عندما تبدأ حقوق الآخرين وعندما تلامس سلا مة المجتمع وعندما تتحول إلى غطاء للكلام غير المسؤول …لم أكن أدرك دلك من قبل لكن كثيرا ً مما ينشر على الإنترنت تحت عنوان حرية الرأي يفتقر إلى الكثير من الأدب واللياقة والمصداقية واحترام الرأي الآخر (وهنا العجب الأكبر) …. ودمتم


  • 14.
  • 04:10 2006-10-18,
  • نبيل كتب

الأستاذ القائم علي المدونة،
أنا لست متابع لمدوناتكم ولكني فقط قرأت فقط تفسريك لعدم نشر بعض الاراء , و أحب أن أعلق يأنني أتفق معك في عدم نشر الاراء التي ليس لها علاقة بالموضوع أو الطويلة حفاظا علي أوقات القراء. ولكني أختلف معك في حجب الاراء التي تستشهد بنصوص دينيية أو التي فيها تحريض علي العنف أو الكراهية . لأن هذا الحجب في رأيي هو من أسباب التأخر الفكري الذي وصلنا اليه . فكيف سنصل الي فكر جديد بدون مناقشة القديم مهما كانت قداسته.فمن يريد أن يستشهد بنصوص دينيية فليستشهد ( حتي وإن كانت خطأ ) ولتكن علي مسؤليته.فهناك من سيرد عليه ، والقارئي عليه ان يقرأ ويستبين ويتأكد ويفكر .فقد تعودنا عند سماع النص الديني أن نسكت ولا نستطيع الرد فكيف نناقش كلام سماوي ؟ ناسيين تأويل النصوص و تغريضها ( وهذه قضية أرجو مناقشتها لاحقا ) .و التذرع بمخافة إثارة الفتنة الطائفية فهو مبرر متخلف يشبه مبررات الأنظمة الشمولية بتجميل المستنقع من فوق بدلا من تركه يتفاعل و يطهر نفسه بنفسه .فليس من حقك أن لا تنشر أى رأي مهما كان .
ملحوظة : من حقك أن لا تنشر رأيي بسبب الإطالة .


  • 15.
  • 11:47 2006-11-23,
  • hanan Ibrahim Aljack كتب

الاستاذ حسام سلامات يارائع
اقول لك اجد متعة في متابعة المدونات وما يكتب لعدة اساب:
اولا اتعرف علي النمط السائد من المواضيع
اتعرف علي القدرات الفكرية للكتاب
اتعرف علي الابعاد الثافية لمفهوم الكتابة
اتعرف علي مفهوم المتابعة والانفعال بمايحدث حولنا سواء كان علي الصعيد السياسي الثقافي الاجتماعي
اتعرف علي الشخصية وبنائها النفسي عبر الحروف
اتعرف علي الوعي الكامل بدور الكتابة وتاثيرها علي المتلقي المتابع
اتعرف علي قدرة الكتابة في انفعال القاري الذي لايكتب بل تثير فيه حماس الكتابه
اتعرف علي من يديرون المواقع الي اي مدي يتميزون بقدارت هائلة لاستقطاب اعداد هائلو من المتصفحيين والانترنيتيين كما تقول
ايضا اتعرف علي مقارنة الكتابه بين الرجل والمراة الي اي مدي تتفاعل المراة والرجل والي اي مدي يبقي التميز مدخل اكتشافي للكثير من الطاقات
اتعرف علي مفهوم الابداع الكتابي
اتعرف علي مدي التعنصر والمرونة في التداول والكثير الكثير من خلال الكلمة التي اعتبرها اخطر سلاح يمكن ان يفتك بالكثيري