أرشيف التصنيف: internet

عندما تجف الأيدي!!

عندما تجف الأيدي!!

يعرف بعض أصدقائي أنني في وقت من الأوقات احترفت رسام الكاريكاتير. يعني.. في حياة سابقة..
مضى “ردح من الزمن” (يعني وقت كتير كده) دون أن أجرؤ على الاقتراب من فرشاة أو ريشة أو قلم فلوماستر.
زي ما تقول كده الدنيا تلاهي والحياة أخذتني في اتجاهات متبانية، “وموجة تاخد وموجة تحط.. وقطر يجيب وقطر يودي”
من اسبوعين أو ثلاثة تلاتة وعدت صديقتي الأكاديمية Marie Gillespie إن أرسم لها رسما كانت تريد تضمية مع دراسة أجرتها عن برنامج سبعة وعشرة جرينتش الذي انتجته وقدمته في بي بي سي BBC فصار من التجارب الأولى لدمج إعلام الجماهير (ولاحظ إني مش باقول الإعلام الاجتماعي) مع الإنتاج التليفزيوني التقليدي.
وقصة الرسمة أنني كنت أتحدث مع البروفيسورة عن الأثر الذي سيحدثه إعلام الجماهير في الوسائل التقليدية. وعلى ورقة بيضاء رسمت “اسكتشا” يصور بشرا كثيرين يتدافعون نحو ما يشبه ساعة رملية قاعدتها على شكل جهاز تليفزيون بدا المذيعة والمذيعة فيه مندهشين من هجوم البشر الذين بدأوا يتساقطون داخل الاستديو. كان رسما مرتجلا ولم يكن متقنا إلى حد بعي إذ كنت أحاول عرض الفكرة التي أردت التجريب حولها في برنامجي.
كان هذا في بداية العام ٢٠١٠، لم أكن أعلم انها احتفظت بصورة غير جيدة لهذا الاسكتش أو أنها انتوت استعماله. محرر المجلة العلمية المرموقة التي سينشر فيها البحث لم يكن سعيدا بجودة الصورة التي التقطت منذ ثلاثة سنوات. وعندما أخبرتني ماري بالمشكلة قررت توريط نفسي بوعد إعادة إنتاج الاسكتش لأرغم نفسي على العودة لهواية أحببتها واحترفتنها لسنوات.
العودة للرسم بعد طول غياب مؤلمة. شعرت كما لو كنت لاعب كرة يعود للملعب بعد عشرين عاما من مباراة الاعتزال..
تذكرت ساعتها “خالو علي ليلة” رحمه الله. كان فنانا عظيما في شبابه. لوحاته الزيتية كانت غاية في الإتقان رغم إنه لم يدرس الرسم بشكل أكاديمي.
سألته مرة وأنا طفل: ليه ما بترجعش ترسم تاني يا خالو.. ابتسم ابتسامة رقيقة وخجولة أشعرتني بالندم. احسست ان السؤال ألمه.. بعد تردد ودون أن يبادلني النظر قال: الواحد إيده “بتنشف” يا حسام..
فهمت الآن إحساسه.. وعرفت إن خجل من نفسه وليس منى.
على مدى اسابيع طويلة قاومت الرغبية في الاعتذار عن وعدي بإنجاز الرسم.. لكنني بع محاولات عدة أكملته… أتممته بعد لأي (يعني بالعافية).. ورغم إني لست سعيدا بالنتيجة إلا أنني استمتعت بالتجربة وبشعوري بأنني اقتربت مني…
أيون… من حسام التاني بتاع زمان.. اللي كان بيرسم ده!!
اللي عاوز اقوله انك مش لازم تيأس ومش مهم النتيجة تكون كما تريد الآن..
المهم تستمر وتستمتع.. سامع.. يا حسام!

ممنوع من النشر… ماذا تفعل لو كنت مكاني؟

انتهيت، ربما للمرة العشرين، من قراءة التعليقات على المدونة السابقة، وردود فعل الإنترنتيين والمتصفحين وأحيانا المدونين على هذه التجربة. وخرجت بقناعة أن هذه المدونة تختلف اختلافا جذريا وشديد العمومية عن غيرها. فأغلب المدونات يملكها أصحابها. يكتبون فيها ما عن لهم، ومن أعجبه ما قرأ عاد إليها، ومن لم يعجبه ربما انصرف إلى مدونة أخرى أو بدأ مدونة يكتب فيها ما يحب. الوضع مع هذه المدونة يختلف لأن قراءها يملكونها أكثر من كاتبها، ويشعرون أن من حقهم إملاء رغباتهم لأنها جزء من خدمة إعلامية عامة تقدمها بي بي سي، وليست مدونة شخصية أنشأها صاحبها. ولهذا بالطبع تبعاته التي لمسها البعض في تعليقاتهم. ومنها أن الجانب الشخصي محسوب ومقيد ومحدود.

المدونات المنشورة في الفضاء الإلكتروني المفتوح ملك خاص، وهذه المدونة ملك عام، وإذا لم تنجح في أن تستحوذ على اهتمام زوار الموقع فلن يكتب لها الاستمرار.
وبما أننا اتفقنا أن المدونة لكم، دعونا نتفق أن التعليقات المنشورة فيها لكم أيضا. وأنني أنوب عن مجموع القراء في إقرارها ما يصلح منها للنشر من عدمه.
تحدوني دائما الرغبة في أن اسمح بنشر كل التعليقات. ولكنني في عدد من الأحيان لم أتمكن من ذلك. وقد اخترت أن أطلعكم اليوم على بعض من أسباب وراء هذا الموقف. ومن ذلك خوفي من فتنة طائفية تفسد المدونة وتفقدها معناها.

وطالما أننا راجعنا التجربة من ناحية ما أكتبه كمدون، دعوني أراجع اليوم التعليقات على المدونة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من التجربة.

عندما بدأت النشر كانت تحدوني الرغبة في إقرار أكبر عدد من التعليقات للنشر، وأن يكون النشر هو القاعدة وعدم النشر هو الاستثناء. ورغم أن هذا هو ما حدث بالفعل إلا أنني لازلت أشعر بتأنيب الضمير بسبب ما لم يتم نشره. ولكن للضرورة أحكام أوجزها فيما يلي:
التعليقات الطويلة: من الصعب إلى حد كبير نشر تعليقات تتجاوز عشرة أسطر، ولكن أحيانا تتجاوز بعض التعليقات طول المدونة بمراحل.
التعليقات التي تحتوى على استشهادات من كتب مقدسة (القرآن، الإنجيل…) تضعني في موقف حرج، فأنا لا أعرف مدى دقة النقل ومدى دقة السياق، ولا يوجد لدي الوقت لمضاهاة المكتوب بالنصوص الأصلية لمعرفة مدى اتفاقها من عدمه. وأخشى أن نشرت وفيها خطأ أن يفترض القارئ أن هناك نية للتشويه أو التحريف. وطالما أن تعليقاتكم تتعلق بآراء بشرية وليس بنصوص يرى المؤمنون بها أنها مطلقة، فدعونا إيثارا للسلامة نركز على الآراء التي يمكن الحوار حولها والجدل فيها.
التعليقات التي لا علاقة لها بالموضوع من الأصل مثل التعليق التالي
(قصة غريبة جدا في يوم وانا سائر هجم الكلب العقور وسبب لي هلعا شديد فحقدت عليه حقدا شديدا وقررت ان انتقم لنفسي من تلك الخلعة وبعد تفكير عميق استقر الرأي علي ان اضع السم الي ذلك الكلب العقور فجأة ولكن لماذا ؟ هذا الكلب ليس له معي ثأر او يقصدني بعيني وانما الاقدار جعلتني في طريقه وهو لا يعرفني وليس لي معه صلة شر او خير مسكين ذلك الكلب محتقر من جميع الناس وينعت به السفلة وتقليل الشأن للآخرين يا ……ابن .. فاشفقت عليه ورايت من حقه الدفاع قبل الهجوم عليه اذن الكلب معه حق ؟ فاهمين حاجة ؟). أو هذا التعليق:

(محمد قيصر: جميل جدا هذا الموقف واريد ان اكتب عن موضوع طرح منذ قليل في التلفزيون المصري عن معنى الوطن اعتقد عندما نثورعلى اوضعنا في مصر والدول المخزية الاخرى العربية وحلنا من البعض فذالك لا يرجع للاسماء مثل مصر كدولة ولكن القائمين على الحكم فيها الذين يجعون بنا كل يو م الى الوراء كيف تحب وطنك وهم يفقدوك عزيمتك في كل لحظة وليس كل سنة لا رعاية صحية جيدة ولا تعليم ولكن محسوبيات واغتصاب حريات وقمع وذل ووسطة وانعدام اخلاق وامال محطمة انا ارى ان الايام المقبلة سيئة جدافي كل مجال وفي نفس الوقت لبد من طلوع فجر نصبح فية لا نرى فيه هذة الاشكال لعنها الله وقد ذهبت بلا رجعه الى مذبلة التاريخ)

تعليقات الفتنة (!): شحذ العقول واستنفارها للتفكير بشكل مختلف مسألة مفيدة وتصب فيما تقوم به هذه المدونة أحيانا. ولكن أحيانا تصادفني تعليقات أشعر أنها ستستثير حفيظة البعض وستتطور من مناقشة إلى مكلمة ثم إلى تبادل للمسبات خاصة وأن كثير من هذه التعليق يستند إلى رؤية خاصة للتاريخ وأحيانا يسرد روايات أو “حقائق” ربما تكون في حاجة إلى مزيد من البحث… لتحقيقها. وربما أكون متحفظا في خشيتى من تبعات النشر. لذا سأنشر نماذج من بعض هذه التعليقات ويسعدني أن أتعرف على حكمكم فيما يتعلق بها. هل تنشر أم لا؟ وهل نشرها يضر أم ينفع؟ وهل يعتبر عدم النشر في هذه الحالة افتئاتا على حق أصحابها في التعبير عن رأيهم، أم أنه مبرر لحفظ السلام الاجتماعي على المدونة؟ وأرجو التأكيد هنا على أننى لا أنشرها لأننى أرغب في مناقشة محتواها، ولكن لمعرفة رأيكم في مدى صواب قراري بعدم نشرها في حينه، والهدف كما قلت هو أن يكون بيننا ما يشبه الاتفاق العام حول المقبول وغير المقبول فيما ينشر من تعليقات (بالمناسبة، معظم هذه التعليقات كان على مدونة يعقوبيان ودافنشي ورسوم الكاريكاتير الدانمركية:

(مهندس رجاء: أعتقد أن ما يمارس فى هذه الصفحة هو بالضبط ما تحاول أن تتجمل به وتوحى بأنها محايدة ، وذلك أن ما يكتب يقع تحت سلطة الرقابة … فقد كتبت منذ أيام وجهة نظرى التى لم تظهر وربما لن تظهر هذه الكلمة أيضا . ما سبق أن قلته ، بأنى قد قرأت هذه القصة “دا فنتشى كود” باللغة العربية واللغة الإنجليزية ، وكل ما جاء بها عن المسيح عليه السلام سبق أن ذكر فى الإسلام بأنه نبى وبشر ، وما زادت به هذه القصة أنه تزوج والمعروف أن كل الأنبياء كان لهم أزواج وذرية فلا غرابة فى ذلك بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام . بشريته مقررة منطقا من أنه كان يعتمد على التراب منذ كان جنينا فى بطن أمه “…. كانا يأكلان الطعام …..” إلى أن صعد إلى السماء . المعروف أن الطعام سواء كان نباتا أو حيونا فهو نتاج للتراب ، وما دام البشر من التراب فهم يعتمدون عليه فى نشأتهم ، وهذا ما حدث بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام . القصة إذا لم تأت بجديد فى هذا الخصوص لتحارب عليه . والمعروف والثابت تاريخيا أنه بعد مجمع نيقية فى القرن الثالث الميلادى ، أعتمدت أناجيل وحرقت أخرى ، وذبح وحرق كل من يخالف الأناجيل المعتمدة من قبل الكنيسة الكاثوليكية ، وهذا تقرير علماء النصارى أنفسهم … إذا فالقصة أعادت الأذهان إلى الحقائق التاريخية ، وهذا ما أزعج الفاتيكان فانبرى بمنتهى الشدة لمحاربتها .)

( محمد أحمد: ارى ان اصل الموضوع هي عقدة الاصطفاء او ((وهم الفئة الناجية)) فالعرب وبرغم تاريخهم الاسود قبل الاسلام الا ان اصوات الادانة لتلك الحقبة متواضعة لكون التراث العربي اكتسب قدسية بعد مجئ الاسلام و اصبح العرب المسلمون هم الفئة الناجية التي لا يمكن المساس بها شكلا (التاريخ و الممارسات) و مضمونا (التنظير و الادبيات) و هذا اساس كل منابر و تيارات الترهيب و التكفير و الرقابة في ظل غياب شبه كامل لوعي المجتمعات العربية والاسلامية الجاهلة و المجهلة و المسطولة بهذه المقولات تحجيم دور المتديينين (لا الدين لانه وجود غير مادي) هو الحل فلم يؤثر القليل من المتديينين في اوربا و امريكا على نتائج الابداع البشري اخيرا هذا التحجيم يجب ان تقوم به المجتمعات (لا السلطة) لتحرير نفسها.)

(ياسر: الى الاخ الذى حاول ان يتحدث عن الاسلام سمير يجب ان تعلم ان المسلمين رغم معرفتهم التامة بكل ما هوموضوع بالانجيل لايناقشون الاخوة المسيحين فيه احتراما لهم فاول من ابلغ الرسول عليه السلام بانه نبي اخر الزمان كان مسيحي وهو ورقة ابن نوفل وكان فى الثمانين من عمره ومات قبل ان يعلن الاسلام وهو مايستند اليه المستشرقين بانه علم الرسول عليه السلام القصص المذكورفى القرآن ولكن هذا الادعاء يسقط بموت الرجل بعد ان ابلغ الرسول كما ان القصص فى القرآن ذكرهزيمة الروم فى ادنا الارض (الاردن) وانهم بعد ذلك منتصرون كبف علم محمد عليه السلام ذلك او كيف علم ان تلك البقعة هى ادنى قطعة على الارض والعلم اثبت ذلك الان والاف النصائح والتعاليم التى اثبت العلم صحتها فلا تفتح مجال الحديث فى التشكيك فى القرآن لانه يثبت دجل بولس الرسول الذى تعبد ديانته والهه فهل تعلم ان بولس الرسول الذى هو سند ديانتكم الان طلب منه الحواريون ان يتوب بماضلل به العباد وانه حكم من قبل الحاكم الرومى واتهمه بالهزيان وانه مضلل ويضل غيره. التعارض فى القصص فى الانجيل وبصفه خاصه فى رسائل الرسل كثيروذلك لا تجده فى القصص القرآنى وعلى سبيل المثال فبولس نفسه عندما روى لقاءه بالمسيح على طريق دمشق قال رواياتان احدهم تقول ان الناس رات نور المسيح ولم تسمع الكلام والاخرى تقول ان الناس سمعت الكلام ولم ترى نور المسيح فايهما تصدق ياصديقى لاتحاول ان تفتح هذا الحوار لانك ستندم فى النهايه فالرسول قال انكم اهل ذمه ولكم منا الحمايه وذلك سيكون طالما لا تحاولون ان تهزلوا لانه سيكون الدمار لكم واعلم انك تتبع ملة بولس الذى يقول لا اعلم كلما حاولت ان افعل الخيرفعلت الشر واذا اردت ان تفتح مجال النقاش فى ذلك فانا مستعد

تعليقات

السلام عليكم..
حمدا لله على السلامة يا استاذ حسام..
حبيت بس اعلق على نقطة يمكن مكانتش واضحة في الاول ودلوقتي بقت واضحة..
وهي ان مدونة على بي بي سي ليست بالكحكة اللي في ايد اليتيم عجبة..لأن ببساطة انتم لازم هتكونوا محايدون ومش كل حاجة مضايقاكم ممكن تكتبوا عنها.. وده لأن انتم اساسيين في العمل الاخباري.. ساعتها ممكن تتفهموا غلط من قطاعات كبيرة جدا..
وطالما الكاتب وصل لمرحلة انه مش هيقدر يكتب براحته في كل ما يدور في ذهنه كما يفعل باقي المدونين فده في حد ذاته حاجة مزعجة للكاتب جدا..ولا يحسد عليها ابدا..
حرية الشخص في احترام الاخرين حتى وان اختلفنا معهم .. لكن في وضع المسؤولين في البي بي سي العربية اعتقد لابد لهم من الحيادية على طول الخط لأنهم اذا جاز التعبير”عليهم العين”
وبعدين متزعلش من آراء الناس كل واحد له طريقته.. وان لم تكن مدونتك -على حياديتها – ناجحة مكانتش اجتذبت الناس دي كلها


  • 2.
  • 18:06 2006-09-18,
  • ماجد عمرو كتب

أخي حسام السكري المحترم :
أتفق مع وجهة نظرك العميقة والتي تهدف إلى الحفاظ على مفهوم المدونة كمساحة عالمية لعرض وجهات نظر روّاد الإنترنت في موضوعات وقضايا شتى ، لا ساحة للعراك و التنازع حول قضايا جدلية لا نهاية لها ، ولا سيما تلك القضايا التي تمس العقائد والأديان مما يشعل فتيل الفتنة الطائفية وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة يصعب وضع حد لها . كذلك فإن احتواء المشاركات على تهم غير محققة من أشد الأمور خطورة ، فهي بذلك أشبه بمنشور يوزعه مجهول يتهم فيه شخصا ما بالعمالة مع العدو . أما المشاركة المبالغ في طولها فهي مدعاة للنفور والملل ، فلا تحظى بأكبر عدد ممكن من القراء ، ومثلها المشاركة التي لا صلة لها بالموضوع المطروح … أخيرا أقول للسيد حسام السكري ، وجهة نظرك سليمة وصائبة ، وأحيي فيك احترامك لكل مشارك حتى لو لم تنشر مشاركته.


  • 3.
  • 23:15 2006-09-18,
  • مؤمن محمد نديم كويفاتيه كتب

لو كنت مكانك وفي الصيغه التي ذكرت لمنعت النشر طبعا ولكن ماأستغربه في المدونات الاخرى في شارك برأيك لاينطبق عليها هذا التقييم كمدونتي عن السودان وكذالك الصومال اللتان لم أفهم فيهما لماذا منع النشر وانني لاأشك ولا للحظه أن لي رأيا في كثير من الاحيان مغايرا لرأي الجمهور وقد يكون على النقيض وعلى الخلاف لتوجهات ال ب ب سي في المسأله هذه أوتلك فيجب ان تكون هناك سعة الصدر كما هو الحال في هذه النافذه اللطيفه وقد أتفق معك أوأختلف لاشراكك في مدونتك هذه لأخرين وهذا يبقى قرارك وأنت حر فيه ولكن ماأرجوه منهم أن يكونوا على نفس المنوال في تقبل الاراء الصعبه والجريئه وكذالك أن يكونوا قربين من المشارك لأنني لاأخفيك وفي بعض المشاركات الاخرى أشعر ولربما غيري شعر بذالك أنه في بعض الاحيان هناك المزاجيه في النشر أو الميول العاطفي نحو فكر دون الاخر فيقوم المشرف على تظهير مايحلو له وعلى لجم من عكر مزاجه فيشعر المشارك أنه في المكان الخطأ ولربما في العنوان الخطأ فيتحول عن هذا المكان ولربما كنا جميعا أحوج مانكون اليه وياحبذا لو كانت هناك معايير محدده تحكم الجميع لأن هذه الخدمه عامه وليست أكثر من منكم واليكم والسلام عليكم


  • 4.
  • 08:13 2006-09-19,
  • أيمن الدالاتي كتب

لو كنت مكان حسام السكري لفعلت غير مايفعله فلا أتذرع مثله بعدم معرفة الدقة في سياق النصوص الدينية, فالدقة مفقودة أيضا في النصوص الإنسانية حيث قلب المفاهيم وخلط المعايير, والبي بي سي تنتصر لهذا ولايحرجها الأمر مع أنه يفقدها تدريجيا الحيادية التي تعلن عنها, كما أن حسام والبي بي سي معه تسمح بسرد النصوص التي تدين الإسلام ومن غير دقة.


  • 5.
  • 02:32 2006-09-23,
  • Essam – Egypt كتب

بداية نحن نحب البى بى سى العربية ونستمع إليها ولولا هذا ما كنا ندون هنا وذلك لأننا نجد فى البى بى سى الخبرالحقيقى والتحليل السياسى الجيد والراى والرأى الأخر ولو بنسبة 80 % ولكن نحن نتفهم أنها تتبع الحكومة البريطانية ونقدر ذلك ولكننا نترك الأمر لضمير المحرر المكلف بإجازة أو عدم إجازة النصوص للنشروالكمال غير موجود ولا تحملوا الأخوة فى البى بى سى ما لا يطيقون ولكن أنا شخصياً أحترم الأخ حسام جدا جدا والله يعينك .


  • 6.
  • 12:43 2006-09-24,
  • نعمان محمد كتب

على الرغم من زياراتي اليومية الكثيرة للمواقع وبعض المدونات التي ادمنت على الاطلاع عليها الا اني اجد نفسي في بعض الاحيان عاجز عن الرد حتى لمجرد اثبات الحضور او ان ردي لن يضيف شيئا واحيانا كثيرة لعدم جدية الموضوع او اهتمامي به لذا افضل القراءة, اصبحت ثقافة المدونات منبراً من لا منبر له ولكن للاسف معظمها لم يكن منبراً مشرفاً يرتقي بثقافتنا ويطرح قضايانا بل اصبحت مدونات للتمرد والرفض والهجوم والقذف والاسفاف والحديث عن اعراض الناس والذي لاينم الا عن نفوس مريضه لاصحاب تلك المدونات او اصحاب الردود في بعض الاحيان لذا انا اقف معك استاذ حسام في عنوانك عدم النشر حفاظا على المدونه في نشر القضايا والأفكار المفيده للقارئ


  • 7.
  • 18:11 2006-09-24,
  • مؤمن محمد نديم كويفاتيه كتب

أجمل مافي هذه المدونه أننا وجها الى وجه مع مسؤول القسم العربي في ال ب ب سي أي أنه اذا كان لدينا شكوى على طاقم التحرير أو ما يخص الب ب سي فأن صوتنا سيكون مسموعا وهنا وبمناسبة من هو الممنوع من النشر ولو كنت مكاني نحن هنا نسأل القائمين على ال ب ب سي لو كنتم مكاننا ماذا تفعلون وبلحظه وبلمح البصرمايقارب من المئتين وخمسين مشاركه في مدونات شارك برأيك وعلى مدار العشرة أشهر السابقه تختفي ليعود الرصيد الى الصفر فلا هي ذهبت الى محركات كوكيل حتى اذا مااحتاج اليها الشخص يعود اليها ولاهي وضعت في قائمة مشاركات سابقه ولاجرى عليها قبل حذفها مناقشات وسجلات ولاتقيميات ولااشاره بالبنان عن مستواها ولربما من هم الافضل والامثل والاكثر دقه وتوقعا للحدث على هذه المشاركات لأن كل خطوة فيه تواصل حقيقي بين المحطه وبين روادها تعطي ثمارا عالية الفائده ولربما القائمين على ال ب ب سي جالسين وراء مكاتب فخمه في أبنية عاليه ومرتبات مجزيه لايطلعون عما يدور وراءهم بينما المشارك من عمق المأساة يتكلم فيكون أصدق تعبيرا من غيره عن الحدث الذي وقع ولربما يكون أكثر عرضة الى المسائله والمحاسبه والمعاقبه وقد يدفع حياته ثمن فكرة كتبها على كل حال مانود الاطمئنان اليه بالدرجه الاولى عن مصير ماسلف من المدونات ولكم الشكر والامتنان


المدونات سترث العصر الحديث و خاصة بعد عدة سنوات و لو ان حظنا في الشرق حتي الآن قليل
لإرتفاع اسعار الأجهزة و وصلات النت و الأمية
إلا ان الأمل باقي مهما ازداد الوضع قتامة فالتكنولوجيا عموما لا تعرف الحدود و الأسوار
و المثل يقول ( كنا فين ؟ ! و بقينا فين ؟ ! )
للتدليل علي صحة و كفاية ما نحن فيه و هو نوع من القناعة عندي بالواقع مهما كان ضعيفا بنظرتي لما سبق فقد كنا في الماضي نكتب القصيدة في الورقة و نجري علي الأصدقاء الواحد بعد الآخر لنقرأها و نمارس فرحتنا في التواصل و هاهي الأيام تجري و نلتقي كلنا في اكثر من مدونة و موقع
و أنا مثلا مشرف علي موقع صوفي و لي موقع و كتابات و كثير و لااحتاج لأحد يراجع ما انشره و بالرغم من ذلك اجري علي البي بي سي لأكتب عدة سطور كل الغرض منها هو التواجد داخل أسرتي الأولي و الأخوة المتدينين ورانا ورانا و مرحبا بأي رجل دين دارس و متخصص أما هواة التدين و السبب وراء كل كوارثنا و أزماتنا فالقرآن حمال أوجه و أنا أؤمن بالتخصص و خاصة في المجال الديني و أنا مع التجديد و البحث عن خطاب يجمع العالم كله في رؤية ياريت نكون نحن من يطرحها
رؤية ابراهيمية تجمع بين بني البشر و بين بني الإنسان رؤية تجمع الكل في واحد أساسة الحب و الود
و السلام بين الأديان و المذاهب


  • 9.
  • 09:15 2006-09-25,
  • رضا عجور كتب

الاخ المحترم جدا الاستاذ حسام :احيى ادبك الذى يتجلى فى اسلوبك المهذب الراقى غير انك تعلم مدى مايحصل للكاتب المشارك عندما يبحث عن مشاركته فلا يعثر لها على اثر لمجرد الاختلاف بين وجهة نظر المشارك والمحرر.. وقد حدث ذلك الحجب فى اكثر من مرة لمدوناتى لمجرد اننى اعبر فيها براى الاسلام فى موضوعات تخص هذا الدين.. ثم ماالعيب فى الاستشهاد بالقرآن او النصوص فى تدعيم المشاركة؟ واخيرا ..اعتقد اننا لايمكن لنا البحث عن منتدى آخر اكثر حرية وموضوعية من البى بى سى فبرغم كل شىء لكم احترامى وامتنانى وتقديرى للجهد المبذول…


  • 10.
  • 12:53 2006-09-29,
  • مازن أمان كتب

أستاذ حسام
تحية طيبة،،
حقا أنت في موقف لا تحسد عليه.
الرقابة على الآراء وحجب بعضها ضد موقفك المناصر والمنادي بحرية الرأي والتعبير (أو كما فهمت أنا على الأقل).
نشر كل الآراء التي تصلك سيفتح أبواب جهنم من خلافات طائفية الآن وعرقية وآيدولوجية مستقبلا.
وربما اتهمت أنت شخصيا بالتحيز لطرف أو لآخر، فقط بسبب عدم نشر تعليق ربما لم يصلك من الأساس.
أنت بين المطرقة والسندان فماذا أنت فاعل؟؟؟
سؤال لا أعرف جوابه ولا أتمنى أن أضطر لأجيبه يوما.
هل سيتغلب الجانب المحافظ فيك، وهل ستعين من نفسك قيما على عقول البعض تسمح وتمنع، رغم أن هدفك نبيل-منع الفتنة أو الابتعاد عن المشاكل- لكن هناك مقولة تروي أن أي ديكتاتور يبدأ بأهداف نبيلة من وجهة نظره هي لأجل الصالح العام.
أم سيتغلب عليك جانب الصحفي الحر وتفتح أبواب جهنم على نفسك ومدونتك وتدفع ثمنا غاليا لحرية الرأي، ولن ترضي أحدا!!!
لا أحسدك أبدا على ما أنت فيه من الحيرة، أم أنك حسمت أمرك…أتمنى أن أعرف كيف؟؟؟


  • 11.
  • 22:45 2006-09-29,
  • محسن أبو حسين كتب

لا أظن إن كانت هناك علاقة بشكل أو بآخر بين البي بي سي والحكومة البريطانية ,أنها كالعلاقة بين الحكومات العربية والإذاعات المحلية على الإطلاق وهذا يلمسه كل من استمع للبي بي سي
ثانيا أعذرني يا حسام فقد شوقتني بشدة لمعرفة بقية القصة العجيبة عمن نهشه الكلب العقور!!


  • 12.
  • 19:10 2006-10-07,
  • محمد إمام كتب

السيد/حسام السكري ا لمحترم
أولا حمدالله على السلامة ، منذ زمن بعيد لم أشترك في نقطة حوار التي كنت تقدمها قبل تفرغك لإدارة بي بي سي العربية ، ورغم ذلك ، فإن سبب عدم اشتراكي في نقطة حوار هو حجب آرائي مرات عدة دون أن أفهم السبب لذلك ، حيث كنت تقريبا لا أترك موضوعا دون مشاركة ، وشاركت مرات عديدة أيضا كمحاور في البرنامج ، لذلك لم أجد تفسيرا لحجب آرائي فجأة ، وبشئ من الخبث قررت إرسال آرائي من خلال إيميل مختلف ، وهنا كانت الصدمة ، حيث فوجئت بنشرها ، إذن لماذا يتم حجب بريدي الأصلي ، أشعر أن إيميلي الأصلي تم اعتقاله فجأة من قبل البي بي سي ، أستطيع الآن تفهم إحساس معتقلي زوار الفجر ، لماذا زوار الفجر؟ لأن اعتقالهم يتم فجأة دون إخطار وأثناء نومهم ، تماما كما حدث معي ، تم اعتقال بريدي فجأة دون مقدمات رغم المشاركات المتواصلة دون انقطاع تقريبا مع المشاركات العديدة في البرنامج ، عموما ، بعدما قررت الانقطاع عن إرسال آرائي فترة طويلة ، فإن الحنين هو الذي دفعني مرة أخرى للكتابة إليكم ، عموما ، مرة أخرى حمدالله على السلامة ياأستاذ حسام ، وحمدالله على سلامتي أنا أيضا .


  • 13.
  • 14:00 2006-10-17,
  • تأبط خيرا ً كتب

الأخ حسام السكري السلام عليكم
أتفق معك ،حرية التعبير لا تعني أن يقول من شاء ما شاء ،ولا تعني حرية السب والشتم،ولا تعني أن يخوض كل في ما ليس له بأهل ..لا بد لحرية الرأي أن تنتهي عندما تبدأ حقوق الآخرين وعندما تلامس سلا مة المجتمع وعندما تتحول إلى غطاء للكلام غير المسؤول …لم أكن أدرك دلك من قبل لكن كثيرا ً مما ينشر على الإنترنت تحت عنوان حرية الرأي يفتقر إلى الكثير من الأدب واللياقة والمصداقية واحترام الرأي الآخر (وهنا العجب الأكبر) …. ودمتم


  • 14.
  • 04:10 2006-10-18,
  • نبيل كتب

الأستاذ القائم علي المدونة،
أنا لست متابع لمدوناتكم ولكني فقط قرأت فقط تفسريك لعدم نشر بعض الاراء , و أحب أن أعلق يأنني أتفق معك في عدم نشر الاراء التي ليس لها علاقة بالموضوع أو الطويلة حفاظا علي أوقات القراء. ولكني أختلف معك في حجب الاراء التي تستشهد بنصوص دينيية أو التي فيها تحريض علي العنف أو الكراهية . لأن هذا الحجب في رأيي هو من أسباب التأخر الفكري الذي وصلنا اليه . فكيف سنصل الي فكر جديد بدون مناقشة القديم مهما كانت قداسته.فمن يريد أن يستشهد بنصوص دينيية فليستشهد ( حتي وإن كانت خطأ ) ولتكن علي مسؤليته.فهناك من سيرد عليه ، والقارئي عليه ان يقرأ ويستبين ويتأكد ويفكر .فقد تعودنا عند سماع النص الديني أن نسكت ولا نستطيع الرد فكيف نناقش كلام سماوي ؟ ناسيين تأويل النصوص و تغريضها ( وهذه قضية أرجو مناقشتها لاحقا ) .و التذرع بمخافة إثارة الفتنة الطائفية فهو مبرر متخلف يشبه مبررات الأنظمة الشمولية بتجميل المستنقع من فوق بدلا من تركه يتفاعل و يطهر نفسه بنفسه .فليس من حقك أن لا تنشر أى رأي مهما كان .
ملحوظة : من حقك أن لا تنشر رأيي بسبب الإطالة .


  • 15.
  • 11:47 2006-11-23,
  • hanan Ibrahim Aljack كتب

الاستاذ حسام سلامات يارائع
اقول لك اجد متعة في متابعة المدونات وما يكتب لعدة اساب:
اولا اتعرف علي النمط السائد من المواضيع
اتعرف علي القدرات الفكرية للكتاب
اتعرف علي الابعاد الثافية لمفهوم الكتابة
اتعرف علي مفهوم المتابعة والانفعال بمايحدث حولنا سواء كان علي الصعيد السياسي الثقافي الاجتماعي
اتعرف علي الشخصية وبنائها النفسي عبر الحروف
اتعرف علي الوعي الكامل بدور الكتابة وتاثيرها علي المتلقي المتابع
اتعرف علي قدرة الكتابة في انفعال القاري الذي لايكتب بل تثير فيه حماس الكتابه
اتعرف علي من يديرون المواقع الي اي مدي يتميزون بقدارت هائلة لاستقطاب اعداد هائلو من المتصفحيين والانترنيتيين كما تقول
ايضا اتعرف علي مقارنة الكتابه بين الرجل والمراة الي اي مدي تتفاعل المراة والرجل والي اي مدي يبقي التميز مدخل اكتشافي للكثير من الطاقات
اتعرف علي مفهوم الابداع الكتابي
اتعرف علي مدي التعنصر والمرونة في التداول والكثير الكثير من خلال الكلمة التي اعتبرها اخطر سلاح يمكن ان يفتك بالكثيري